رد خامنئي على أوباما سريع مفاده أن قرار العلاقات مع واشنطن بيد مكتب المرشد

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
المرشد الأعلى في إيران يؤم صلاة الجنازة على زوجة الخميني

إلا أنه رفض الحديث عن أي شكل آخر من التعاون طالما لم يعلن الرئيس الاميركي استراتيجيته. وحذرت هيلاري مان ليفيريت الدبلوماسية الأميركية السابقة التي شاركت في المفاوضات مع طهران بين 2001 و2003 من ان تعاونا مع طهران في أفغانستان يجب ان يشكل جزءا من استراتيجية تقارب على كل الجبهات وإلا قد تفشل الاتفاقات التكتيكية لأسباب سياسية داخلية من هذا الطرف او ذاك. وأضافت مؤخرا في «مركز مجلس العلاقات الخارجية»: «يجب التوصل الى اتفاق استراتيجي مع الايرانيين من نوع التقارب الأساسي الذي حققه نيكسون وكيسنجر مع الصين في السبعينات». وعبر دانيال برومبرغ من جامعة جورجتاون عن الرأي نفسه قائلا «اذا لم تكن واشنطن وطهران تملكان الإرادة او الوسائل لتحديد اطار زواجهما الدبلوماسي، فإن خطوبتهما قد تفسخ». على صعيد آخر، قام المرشد الأعلى في إيران آية الله على خامنئي أمس بإمامة صلاة الجنازة على زوجة قائد الثورة الإيرانية آية الله الخمينى. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إيرنا» أن الرئيس محمود أحمدي نجاد كان بين كبار المسئولين والأشخاص من مختلف الطوائف الذين حضروا صلاة الجنازة في جامعة طهران صباح أمس. وبدأت مراسم الجنازة الخاصة بالسيدة الراحلة بتلاوة بعض آيات القرآن الكريم ثم أداء صلاة الجنازة. وتوفيت السيدة خديجة ثقفي، 93 عاما، في طهران صباح السبت بعد معاناتها فترة طويلة من المرض. وبعد انتهاء صلاة الجنازة نقل جثمانها من جامعة طهران إلى ميدان «انقلاب» لدفنه في الضريح الخاص بالإمام الراحل خميني. يذكر أن السيدة خديجة الثقفي لم تتحدث مع الإعلام طوال حياتها، وبعد رحيل الخميني لم تكن تغادر منزلها، إلا أنها حولت المنزل وغرفة الخميني إلى متحف به متعلقاته الشخصية.

الشرق الأوسط
No votes yet